تشكل الغرفة منظمة اقتصادية مهنية تتمتع بالشخصية المعنوية واستقلالها المالي والإداري. أن غرفة تجارة البصرة أسست منذ عام 1906. إلا أن ولادتها كمنظمة لها صفة واضحة تم بعد ولادة الدولة العراقية المستقلة وكان عقب صدور قانون 40 لسنة 1926 حيث ولدت الغرف التجارية العراقية الثلاث (بغداد / البصرة / الموصل) ثم تبعها ولادة الغرف الأخرى. ثم اندمجت الغرفة مع اتحاد الصناعات في ظل قانون رقم 24 لسنة 1982 حتى صدور قانون 43-44 لسنة 1982 لاتحاد الغرف التجارية العراقية واتحاد الصناعات العراقي حيث انبثقت مجال الإدارة الجديدة المتمثلة بالكامل من أعضاءها التجار. تمثل غرفة تجارة البصرة صرح تجاري كبير ولها أهمية كبرى لكونها تقع في مدينة البصرة ميناء العراق المطل على الخليج العربي وكذلك فأنها تجاور ثلاث دول هي السعودية والكويت وإيران فلذلك كسبت هذه الأهمية التجارية. ومنذ تأسيسها في مطلع القرن العشرين كان لها دور ريادي في تقويم العملية التجارية وتزويد التجار بالمعلومات المطلوبة ووضع الضوابط ومساعدة التجار في شق طريقهم في التبادل التجاري مع الدول المجاورة، لقد مارست نشاطها منذ تأسيسها بموظف واحد الأ أن تطور عملها وتوسع النشاط التجاري فيها تشعبت أقسامها ليكون لها دور بارز ومهم في العراق الجديد. وهي اليوم بعد أن أنجزت بنايتها الجديدة التي تعتبر صرح تجاري كبير وتقع في منطقة تجارية مهمة أصبحت محط الأنظار وتعتبر مرفق تجاري مهم تقدم خدمات ذات أهمية بالغة إلى المقاولين الأعضاء فيها والى قطاع الأعمال والنا شطين وقد ساهمت في إيجاد مواقع اتصال مع الشركات الأجنبية المساهمة في عملية أعمار العراق. وتتمتع غرفة تجارة البصرة بسمة تجارية وطنية جيدة وتساهم في تقديم كافة التسهيلات اللامعة في عملية التصدير والاستيراد. وقد وضعت نفسها في موقعها من حيث عملية إعادة الأعمار خصوصاً وان العراق مقبل على نشاط تجاري كبير |